محمد نبي بن أحمد التويسركاني

10

لئالي الأخبار

النفس ، وتزيد في الرزق ، وتنسي في الاجل ، وفي آخر قال : من سرّه النساء في الاجل والزيادة في الرزق فليصل رحمه وفي آخر قال : ان القوم ليكونون فجرة ولا يكونون بررة فيصلون أرحامهم فتنمى أموالهم ، وتطول أعمارهم فكيف إذا كانوا أبرارا بررة ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ان المرء ليصل رحمه ، وقد بقي من عمره ثلاث سنين فيمدّه اللّه إلى ثلاثين سنة ، وانه ليقطع رحمه ، وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيّره اللّه إلى ثلاثين سنين ثم تلى هذه الآية [ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ] وفي الكافي عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى [ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ ما نعلم شيئا ] يزيد في العمر الا صلة الرّحم حتى إن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرّحم فيزيد اللّه في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاث وثلاثين سنة ، ويكون أجله ثلاث وثلاثين سنة ، فيكون قاطعا للرّحم فينقصه اللّه عز وجل ثلاثين سنة ، ويجعل أجله إلى ثلاث سنين ، وقال الرضا عليه السّلام : يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيّرها اللّه ثلاثين سنة ويفعل اللّه ما يشاء . أقول : تأتى في الباب في لئالى فوائد الدنيويّة للصدقة في لؤلؤ إذا عرفت فضل الصدقة وعظم قدرها أخبار آخر وقصص ملاحظتها تنفع المقام . وقال ميسر : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا ميسر قد حضر أجلك غير مرّة كلّ ذلك يؤخرك بصلتك رحمك وبرّك قرابتك ، وقال أبو جعفر عليه السّلام صلة الارحام تزكى الاعمال ، وتنمى الأموال ، وتدفع البلوى ، وتيسّر الحساب ، وتنسى في الاجل وفي خبر آخر قال : صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرّحم كفّ الأذى عنها ، وصلة الرّحم منساءة في الاجل محبة في الأهل ، وفي حديث قال : وصلوا أرحامكم ، وليس تصلونهم بشئ أفضل من كفّ الأذى عنهم . ( في فضل البر بالوالدين ) لؤلؤ : فيما ورد في فضل البرّ بالوالدين والاحسان إليهما من الآيات والاخبار