محمد نبي بن أحمد التويسركاني

65

لئالي الأخبار

ونقل في الكافي عن الرضّا عليه السّلام أنه قال : كان فيه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن وعجبت لمن رآى الدّنيا وتقلّبها بأهلها كيف تركن إليها وزاد في الكشاف وعجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل . وفي رواية مكتوب فيه من أيقن بالموت لم يضحك سنّه ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ومن أيقن بالقدر لم يخش الّا اللّه ، وقال عليه السّلام انّه كان بينهما وبين الأب الصّالح سبعة آباء . وفي ارشاد القلوب كان بينهما وبين أبيهما الصّالح سبعة أجداد وقيل سبعين جدّة . وفي خبر آخر قال الصّادق عليه السّلام : انّ اللّه ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة ، وان الغلامين كان بينهما وبين أبويهما سبعمأة سنة ، وقال عليه السّلام : لما أقام العالم الجدار أوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام انى أجازى الأبناء بسعى الاباء ان خيرا فخيرا وان شرّا فشرا لا تزنوا فتزنى نساؤكم ويأتي في ذلك في الباب السّادس في لؤلؤ عقاب أكل مال اليتيم وفي الباب العاشر في لؤلؤ ما ورد في الظلم ، وفي لؤلؤ ما ورد في عقاب الزنا وفي لؤلؤ حال ولد الزنا كثير معاضدات لهذا الحديث الشريف مع ذكر بعض الوجوه فيه في الثاني . وقال : ان اللّه يصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده وأهل دويرته ، ودويراة حوله فلا يزالون في حفظ اللّه لكرامته على اللّه بل ورد عنه أنه قال : ان اللّه ليدفع بالمسلم الصّالح عن مأة ألف من جيرانه البلاء ، ثم قرأ « وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ * الآية » فتبصر يا أخي وأبق لهم صلاحك سيما التصديق من أموالك وأكل ما يسقط من مائدتك فانّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : اما أحسن عبد الصّدقة في الدنيا إلا أحسن اللّه الخلافة على ولده من بعده . وقال من تبتع ما يقع من مائدته ذهب عنه الفقر وعن ولده وولده إلى السابع فلا تغتم بهم في حيوتك ، ولا تجمع لهم لبعد مماتك فرزند بنده ايست خدا را غمش مخور * تو كيستى كه به ز خدا بنده پرورى گر مقبل است گنج سعادت براي اوست * ور مدبر است رنج زيادت چه ميبرى