محمد نبي بن أحمد التويسركاني

363

لئالي الأخبار

وفي رابع قال : كلوا التمر على الرّيق . فإنه يقتل الدّيدان في البطن ومرّ عن مخزن الأدوية أنّ مثقالين من نوى الكمّثرى قاتل لدود المعدة ، ومخرج له وسيأتي ان أكل شوى الجوز مع عنزروت لاخراج دود المعدة لا عديل له . وفيه : الخل قابض مجفف في الغاية سريع النفوذ ، ملطف قاطع للاخلاط الغليظة مفتح للسدد مذيب للبلغم ، معين للهضم محرك للاشتهاء . رافع للعطش . واما الخامس والسادس : ففي خبر قال الصّادق عليه السّلام نعم اللقمة الجبن يطيب النّكهة ويهضم ما قبله ، ويمرى ما بعده وفي خبر آخر قال : الجبن يهضم ما قبله ويشهى ما بعده . وروى محمّد بن سماعة عن أبيه أنه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نعم اللقمة الجبن تفطم الفم ، وتطيب النّكهة وتهضم ما قبله ، وتشهى الطعام ومن يعتمد أكله رأس شهر أو شك أن لا تردّ له حاجة . وفي طب النبىّ قال : كلوا خبا فإنه يورث النعاس وهضم الطعام . وعن عبد اللّه قال : سئلت أبا جعفر عن الجبن فقال لي : لقد سئلتني عن طعام يعجبني ثم أعطى الغلام درهما فقال يا غلام ابتع لنا جبنا ودعا بالغذاء فتعذينا معه واتى بالجبن فاكل وأكلنا . وروى انّ رجلا سئل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الجبن فقال : داء لا دواء له فلّما كان بالعشى دخل الرّجل على أبى عبد اللّه عليه السّلام فنظر إلى الجبن على الخوان فقال : جعلت فداك سئلتك بالغداة عن الجبن فقلت لي إنّه داء الذي لا دواء فيه والساعة أراه على الخوان قال فقال له هو ضار بالغداة ، ونافع بالعشىّ ويزيد في ماء الظهر . وفي خبر مرّ قال : شيئان ما دخلا جوفا الّا أفسداه الجبن والقديد وفي المكارم ثلاث يهزلن : اللحم اليابس ، والجبن ، والطلع وفي حديث آخر الجوز وفي آخر قال : ثلاث يهدم البدن وربّما قتلن وعدّ منها أكل القديد الغاب وقال أبو عبد اللّه لئن كان الجبن يضر من كل شئ ولا ينفع من شئ فان السكر ينفع من كل شئ ولا يضر