محمد نبي بن أحمد التويسركاني

364

لئالي الأخبار

من شئ ينفع من سبعين داء يأكل البلغم اكلا ويقلعه بأصله وفي الكافي : وروى أن مضرة الجبن في قشره وفيه عن أمير المؤمنين قال : أكل الجوز في شدّة الحرّ يهيج الحرّ في الجوف ويهيج القروح على الجسد وأكله في الشتا يسخن الكليتين ، ويدفع البرد وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء وان افترقا كان في كل واحد منهما داء . وفي خبر آخر قال : ان الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء ، وإذا افترقا كانا داء وفي آخر في طب النبىّ قال : الجبن والجوز داء فإذا اجتمعا صاروا دواء . وفي مخزن الأدوية الجبّن بضم الجيم والباء وتشديد النون مقوى للمعدة والأمعاء والكلية وملين للطبع ، ومولّد للخلط الصّالح بطىء الهضم وبعد الهضم سريع السلوك وأكله مع الجوز أو السّعتر مسمّن للبدن غاية التسمين ، وملين للجلد وأحسنه جديده الخارج ماؤه بصب الملح عليه . وقديمه قاطع للبلغم ومقوّى للاشتهاء والأمعاء ومجفّف للرطوبات ، والجوز كثير الخواص لطيف ، وملين للطبع . خصوصا مع التين ومحلّل ومبهى ومانع من التخمة ، ومقوى للاعضاء الرّئيسة خصوصا الدّماغ ومقوّى للحواسّ الباطنة خصوصا مع زبيب المنقى والتين الأبيض ، وموافق لمزاج الشّيوخ غاية التوافق ، ومسكن للغمص ومربّاه في الخل ترياق لضعف المعدة واكل مشويه مع عنزروت لاخراج دود المعدة لا عديل له ودافع لضرره ومن خواصه ان الدهن أو اللحم أو غيرهما من الأغذية إذا تغيّر طعمه وفسد فالقى فيه جوز صحيح فغليا رفع عفونته وعاد طعمه . وقال بعض : ومن خواصّه أنّه ان دقّ لبّه في وعاء من النحاس أو مسح عليه يتلاشى النحاس وأن النوم في ظلّ شجره يورث الهزال ، وإذا استيقظ النّائم في ظلّه استيقظ مجبولا مختل الحواس . واما السابع فقال عليكم بالعسل فو الذي نفسي بيده ما من بيت فيه عسل الا ويستغفر الملك لذلك البيت فان شربها رجل دخل في جوفه الف دواء وخرج عنه الف داء وإذا مات وفي جوفه العسل لم تجب النار . وقال : العسل شفاء من كل داء إذا اخذته من شهده اى ان خالصه من الشمع وقال