محمد نبي بن أحمد التويسركاني
357
لئالي الأخبار
وعنه عليه السّلام انّه نظر إلى غلام جميل فقال عليه السّلام : ينبغي أن يكون أبو هذا أكل سفرجلا . وفي مخزن الأدوية السّفرجل مفرّح ومقوى للقلب والمعدة وفمها ورافع لضعفها ومحرّك للاشتهاء ، ومانع من صعود البخارات إلى الدّما والقلب ومن عروض الكسالة والوهن والخفقان وصب المواد في المعدة وفمها ، ورافع للوسواس ، ووجع الرأس والنزولات وأفضله في الخواص حلوه واكثاره مورث للقولنج في الساعة ومصلحه العسل . وشمّه مفرّح ومقوى لقوى الحيوانية والروحانيّة . وفي التحفة واكثاره مسهل بالعصر خصوصا بعد الغذاء وجرمه مسدّد ، ومصلحه أن يربى بالعسل فطلى نواه في المواضع المحترق بالنار أو الشمس نافع غاية النفع ، وامّا الثاني فقال أبو ذر ره أبدى إلى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طبق عليه تين فقال لأصحابه : كلوا فلو قلت فاكهة نزلت من الجنّة لقلت هذه لأنها فاكهة بلا عحم فكلوها فانّها يقطع البواسير وينفخ من النقرس . وفي خبر آخر قال : اكل التين أمان من القولنج . وعن الرضا عليه السّلام قال : التين ينهب بالبخر ويشدّ العظم وينبت الشعر ويذهب بالداء حتى لا يحتاج معه إلى دواء وفي البحار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلوا التين الرطب واليابس فإنه يزيد في الجماع ويقطع البواسير وينتفع من النقرس والابردة . وقال : اكل التين ملين السد وهو نافع لرياح القولنج فأكثروا فيه بالنهار وكلوه في الليل ولا تكثروا ، وقال : كل التين فان على كل ناحية منه بسم اللّه القوى . وقال : من أحبّ ان يرق قلبه فليدمن اكل اليلس يعنى التين . وفي طب الرضا عليه السّلام اكل التين يقمل منه الجسد إذا ادمن عليه وفي الصّافى : في تفسير والتين قيل خصّها من الثمار بالقسم لانّ التين فاكهة طيّبة لا فضلة له ، وغذاء لطيف سريع الهضم ودواء كثير النّفع فانّه يليّن الطبع ويحلل البلغم ويطهر الكليتين ، ويزيل رمل المثانة ويفتّح سدة الكبد والطحال ، ويسمن البدن . وفي البيان وانما أقسم بالتين لأنه فاكهة مخلصة من شائب التنعيض وفيه أعظم العبرة لأنه عز اسمه جعلها على مقدار اللقمة وهيأها على تلك الصفة إنعاما على عباده