محمد نبي بن أحمد التويسركاني
358
لئالي الأخبار
بها . وفي طبّ الرّضا واكل التين يقمل منه الجسد إذا ادمن عليه وفي التحفة التين حار رطب مبهى مسمن للبدن مقوى للكبد مسكن للعطش ملين للطبع محلل مسهل بالرفق مفتح للسدد رافع للسعال والبواسير وعسر البول والهزال والخفقان ووجع الصدر والمواد العنفة إلى طرف الجاد ولهذه كان اكثاره مولد للقمل ومع الجوز مؤثر لصاحبه يبوسة الطبع وتفتيح مجارى الغذاء وتسمين البدن كثير الغذاء سريع الانحدار ، ومحروقة لبيض الأسنان بلا عديل ومقدار شرب رطبه رطل ويابسه ثلثين مثقالا . واما الثالث : فقال الصّادق عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل القثاء بالملح وقال : إذا اكلتم القثاء فكلوه من أسفله فإنه أعظم للبركة . واما الرابع : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام كلو الباذنجان فإنه يذهب الداء ولا داء له وقال أبو الحسن الثالث لبعض قهارمته : استكثرو النامن الباذنجان فإنه حار في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة معتدل في الأوقات كلّها ، جيّد على كل حال . وعن عبد الرحمن قال : قال لبعض مواليه اقلل لنا من البصل وأكثر لنا من الباذنجان فقال له مستفهما : الباذنجان قال : نعم الباذنجان جامع الطعم منفى الدّاء صالح للطبيعة منصف في أحواله صالح للشّيخ والشّاب معتدل في حرارته وبرودته حارّ في مكان الحرارة ، وبارد في مكان البرودة . وفي البحار قال : كلوا الباذنجان فإنها شجرة رأيتها في الجنّة المأوى شهدت للّه بالحق ولي بالنّبوة ولعلى بالولاية فمن أكلها على أنها داء كانت داء ومن اكلها على أنها دواء كانت دواء . وفي التحفة : الباذنجان حار يابس مفتح لسدد غيره مقوى للمعدة مدر للبول مسكن للصداع الحارة مجفف للرطوبات الغريبة مليّن للصلابات ، ومع الدّهن ملين للطبع ، ومع الخل قابض ، ومحسّ لرايحة العرق ، ورافع لرايحة الإبط ، وجوف الركبة وهو في نفسه مسدد ومورث للبواسير ومولد للسوداء ومفسد للون الوجه ومصلحه