محمد نبي بن أحمد التويسركاني

352

لئالي الأخبار

ونويه ، ونويه مولدة للرّياح ومضرّة بالمعدة والأمعاء ، وزاد في مخزن الأدوية وحابسة للبطن ، وممسكة للبول والمنى وجلده مولد للرياح وبطىء الانحدار جدا وشرب الماء البارد بعد العنب يفسده غاية الفساد . ويورث الاستسقاء والحمّى العفن . والأفضل أن يؤكل بعد مستغنى يومين من قطفة وأن يأكل فيما بين الغذائين وقد مرت جملة أدب لاكل الفواكه في اللؤلؤ الثالث من لئالى آداب المائدة ملاحظتها ينفعك في المقام وبعده وقبله . واما الثاني : فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تفكّهوا بالبطيخ فانّ ماؤه رحمة ، وحلاوته من حلاوة الجنّة . وفي رواية أنّه أخرج من الجنّة فمن أكل لقمة من البطّيخ كتب اللّه له سبعين ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف سيّئة ورد له سبعين ألف درجة وفي طبّ النبىّ قال : تفكهوا بالبطيخ فإنها فاكهة الحب فيها الف بركة والف رحمة واكلها شفا من كل داء وقال أعضن البطيخ ولا يقطعها قطعا فإنها فاكهة مباركة طيبة مطهرة الفم مقدسة القلب تستضيىء الأسنان وترضى الرحمن ريحها من التسنيم ومائها من الكوثر ولحمها من الفردوس ولذّتها من الجنة واكلها من العبادة وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : البطيخ شحمة الأرض لاداء ولا غائلة فيه . وقال ابن عباس : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في البطيخ عشر خصال : هو طعام وشراب ويغسّل المثانة ، ويقطع الابردة ، وهو ريحان وأشنان ، ويغسل البطن ، ويكثر الجماع وينقى البشرة . ويذيب الحصى في المثانة . وفي خبر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كلوا البطيخ فان فيه عشر خصال مجتمعة هو شحمة الأرض لا داء فيه ولا غائلة ، وهو طعام ، وهو شراب ، وهو فاكهة ، وهو ريحان وهو اشنان ، وهو ادم ويزيد في الباه ويغسل المثانة ويدرّ البول . وقال : البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا يذهب بالداء أصلا وقال ما من امرأة حاملة اكلت البطيخ الا يكون مولدها حسن الوجه والخلق . وقال الكاظم : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل البطيخ بالسكر ويأكله بالرّطب .