محمد نبي بن أحمد التويسركاني
350
لئالي الأخبار
ولا ضرر له ويذهب بالبلغم ومع كل تمر حسنة . وفي رواية أخرى قال ويرضى الربّ ويخط الشيطان يزيد في ماء الظهر . وفي أخرى قال يهنى ويمرى ويذهب بالاعياء ويشبع وقال سليمان : دخلت على الرّضا وبين يديه تمر برنّى وهو مجد في أكله يأكل بشهوة إلى أن قال وأنا تمرى وشيعتنا يحبون التّمر لانّهم خلقوا من طينتنا وأعدائنا يا سليمان يحبون المكر بانّهم خلقوا من مارج من نار وعن علا قال : قال لي أبو عبد اللّه يا علاهل تدرى ما أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض قلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم قال : إنّها العجوة فما خلص فهو العجوة وما كان غير ذلك فانّها من الأشباه . وفي رواية قال : العجوة أم التمر وهي التي أنزلها اللّه من الجنة لادم وهو قول اللّه ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قال : يعنى العجوة . وعن الرّضا قال : كانت نخلة مريم العجوة ونزلت في كانون ونزل مع آدم العتيق ، والعجوة . ومنها تفرق أنواع النّخل وقال : الصّرفان سيد تمورهم . وفي رواية ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا الرجل فقال : الصرفان وهو عندنا العجوة وفيه شفاء وقال أبو عبد اللّه من أكل في كلّ يوم سبع تمرات عجوة على الريق من تمر العالية لم يضرّه سم ولا سحر ولا شيطان . وفي خبر آخر عنه قال : من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان من بطنه وفي آخر قال : كلوا التمر على الريق فإنه تقتل الدود . وفي طب النّبى كل بيت لا تمر فيها كان ليس فيها طعام وفيه إذا جاء الرّطب فهنئونى فإذا اذهب فعزونى وقد مر في الباب الثاني في لئالى فضل الفوم في لؤلؤ مراتب الفوم له فضل عجيب وفي التحفة التمر حار يابس مبهىّ للمبرورين موافق للصدر ومولد للدم المتين مقوى للكليتين كثير الغذاء ، ومن خواصّه أنّه إذا وضع في اللّبن الجديد ، وبقي حتّى بل إلى جوفه ثم أكله وشرب على أثره اللبن صار بلا عديل في تقوية الباه . * ( في خواص العنب والبطيخ والتفاح والكمثرى ) * لؤلؤ : في فضل العنب والبطّيخ وعظم ثواب أكل لقمة منه ، وفي فضل التفّاح