محمد نبي بن أحمد التويسركاني
329
لئالي الأخبار
خير آنيتكم . وفي خبر آخر ربما يشرب بنفس واحد حتّى يفرغ ، وكان لا يتنفس في الاناء إذا شرب فان أراد أن يتنفس أبعد الاناء عن فيه . ومنها أنّه قال عليه السّلام : لا تشربوا الماء من ثلمة الاناء ، ولا من عروته فانّ الشيطان يقعد على العروة والثلمة . وفي خبر قال : وإياك ومواضع العروة أن تشرب منها وفي آخر قال . ولا يشربن أحدكم الماء من عند عروة الاناء فإنه مجمع الوسخ ، وفي آخر عن علي بن جعفر انه سئل الكاظم عن الكوز والدّورق من القدح ، والزجاج والعيد ان ا يشرب منه من قبل عروته ؟ قال لا يشرب من قبل عروة كوز ولا إبريق ولا قدح ولا تتوضأ من قبل عروته . ومنها : أن لا يشرب من موضع اذنه . ومنها أن لا يشرب من موضع كسره قال : لا تشرب من موضع اذنه ولا من موضع كسره ، فانّه مقعد الشيطان . وفي خبر آخر قال لا تشربوا من أذن الكوز ولا من كسره ان كان فيه فانّه مشرب الشّياطين . ومنها أنه قال : الشرب ممّا يلي شفتيه . وفي خبر يشرب من شفته الوسطى . ومنها : ان قال مرّ النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقوم يشربون بأفواههم في غزوة تبوك فقال اشربوا في أيديكم فانّها من خير . آنيتكم . وفي خبر آخر مر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم برجل مكرع الماء بفيه فقال : اتكرع ككرع البهيمة ان لم تجد إناء فاشرب بيديك فانّها من أطيب آنيتكم . وفي خبر آخر قال : نهى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن تشرب الماء كما تشرب البهائم . وقال : أشربوا بأيديكم فانّها أفضل أوانيكم وقال : كان النّبى يعجبه أن يشرب في الاناء الشامي وكان يقول هو أنظف آنيتكم . أقول : العلة المستفادة من فعله وقوله تقضى باستحباب شربه في الأواني النظيفة وان كانت نفيسة ، ولا ينافيه ما فيه عن أبي المقدام وغيره قال : رأيت أبا جعفر وهو يشرب في قدح من خزف وعن علي بن أسباط عن الرّضا قال : سمعته يقول : وذكر مصر فقال قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تأكلوا في فخارها . ومنها : أنه قال عليه السّلام : لا بأس بكثرة شرب الماء على الطّعام ولا تكثر منه على غيره