محمد نبي بن أحمد التويسركاني
301
لئالي الأخبار
ومنها ما عن فرات بن أحنف قال : ان لكل ثمرة سما فإذا اتيتم بها فمسوها الماء أو غمسوها في الماء يعنى اغسلوها قال : في البحار اى سما قليلا وكان التعبير بالمس للاشعار بالاكتفاء بصب قليل من الماء ويحتمل الحقيقة وفي خبر آخر عن ابن القداح قال : كان أبو عبد اللّه يكره تقشير الثمرة وقال إن لكل ثمرة سما فإذا اتيتم بها فمسوها بالماء أو اغمسوها في الماء . ومنها ان علي بن جعفر قال : سئلت اخى موسى عليه السّلام عن القران بين التين والتمر وساير الفواكه قال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن القران فان كنت وحدك فكل كيف أحببت وان كنت مع قوم مسلمين فلا تقرن الّا باذنهم . وفي خبر آخر إذا اكلت أحدا فأردت ان تقرن فاعلمه ذلك . ومنها أنه قال : كان رسول اللّه إذا تأتى بفاكهة حديثة قبّلها ووضعها على عينيه ويقول اللّهم أريتنا أولها فارنا آخرها . ومنها أنه قال : لا تأكلوا من رأس الثّريد وكلوا من جوانبه فانّ البركة في رأسه وفي خبر آخر قال : إذا أكلتم الثريد فكلوا من جوانبه فان الذروة فيها البركة وفي آخر قال : ولا يأكل من ذروة القصعة فان من أعلاها تأتى البركة . في طب النبي قال البركة في وسط الطعام فكلوا من حافاته ولا تأكلوا وسطه . أقول : يأتي في آخر الباب في لؤلؤ فضل مخ البيض أخبار في فضله وآدابه . ومنها انّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : كفر بالنّعم أن يقول الرّجل أكلت طعام كذا وكذا فضرّني . ومنها إنّه قال : إذا اكلتم فاخلعوا نعالكم فانّه أروح لا قدامكم . ومنها أنّه قال : لا تأكل وأنت تمشى ، وفي رواية وأنت ماش الا ان تضطر إلى ذلك . وفي التهذيب عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : لا بأس أن يأكل الرّجل ، وهو يمشى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يفعل ذلك ولما فيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قبل الغداة ومعه كسرة قد غمسها في اللّبن وهو يأكل ويمشى ، وبلال يقيم الصّلاة فصلّى بالنّاس