محمد نبي بن أحمد التويسركاني

291

لئالي الأخبار

من الأدعية في ذلك ، ومن أخبارها هناك أنه قال : وكلشىء صنعه أحدكم ينبغي له أن يسمّ عليه فإن لم يفعل كان للشّيطان فيه شرك ومنها كفاية تسمية الواحد عن الجماعة قال إذا حضر المائدة فسمّى رجل منهم أجزء عنهم أجمعين . ومنها : التّحميد عند حضور الطّعام ، وفي أثناء الاكل ، وبعد الفراغ منه ، وبعد رفع المائدة قال : يا سماعة أكلا وحمدا لا آكلا وصمتا . وقال : كثروا ذكر اللّه على الطّعام ولا تلغطوا فانّه نعمة من نعم اللّه ، ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وذكره وحمده . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الطّاعم الشّاكر أفضل من الصّائم الصّامت وقال عليه السّلام فان اكلت فقل : الحمد للّه على اوّله وآخره ، وإذا رفع فقل الحمد للّه . وفي خبر فقل الحمد للّه الّذى يطعم ولا يطعم . وقال عند حضور الطّعام : الحمد للّه الذي جعل لكل شئ حدّا قيل له : ما حدّ هذا الطعام ؟ قال حدّه إذا وضع أن تسمّى عليه . وإذا رفع أن تحمد اللّه عليه وفي خبر آخر . وقال : ثوير . دخلت مع عمر بن ذر القاضي على أبى جعفر عليه السّلام فدعا بالطعام فقال الحمد للّه الذي جعل لكل شئ حدا ينتهى اليه حتى انّ لهذا الخوان حدّا ينتهى إليه فقال ابن ذر : وما حده ؟ قال إذا وضع ذكر اللّه ، وإذا رفع حمد اللّه . وقال قيس : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام وبين يديه خوان وهو يأكل فقلت له : ما حدّ هذا الخوان فقال إذا وضعته فسمّ اللّه ، وإذا رفعته فاحمد اللّه وقسّم ما حول الخوان فهذا حدّه ، ويأتي في الباب في لؤلؤ آداب شرب الماء إنه قال : ان المؤمن ليشبع من الطعام والشّراب فيحمد اللّه له من الاجر ما لا يعطى الصّائم وأنه قال : من ذكر اسم اللّه على طعام أو شراب في أوّله وحمد اللّه في آخره لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام أبدا كائنا ما كان . وفي خبر يأتي قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدته فيسمّون في أول طعامهم ويحمدون في آخره فترفع المائدة حتى يغفر لهم . ومنها : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال في حديث : يا كميل إذا استويت على طعامك فاحمد اللّه على ما رزقك وارفع بذلك صوتك ليحمده سواك فيعظّم بذلك أجرك .