محمد نبي بن أحمد التويسركاني

217

لئالي الأخبار

جرى بينهما كلام فطلب أحدهما رضى الاخر كان سابقه إلى الجنّة وانا أكره أن أسبق فبلغ ذلك الحسن فجاء اليه عاجلا وقال أبو بصير : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يصرم ذوى قرابته ممن لا يعرف الحق قال : لا ينبغي أن يصرمه وقال رسول اللّه لا هجرة فوق ثلاث . وقال عليه السّلام ومن مات وفي قلبه غش لأخيه المؤمن بات في سخط اللّه وأصبح كذلك وهو في سخط اللّه حتى يموت أو يرجع وان مات كذلك مات على غير دين الاسلام وقال أبو حمزه : سمعت أبا عبد اللّه يقول : إذا قال الرّجل لأخيه المؤمن أف خرج من ولايته ، وإذا قال : أنت عدوّى كفر أحدهما ولا يقبل اللّه من مؤمن عملا وهو مضمر على أخيه المؤمن سوء وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم في فضل شهر رمضان : رجب شهر اللّه الأصب وشهر شعبان تتشعب فيه الخيرات وفي اوّل يوم من شهر رمضان تغلّ المردة من الشّياطين ويغفر في كلّ ليلة لسبعين ألفا فإذا كان ليلة القدر غفر اللّه لمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم الّا رجل بينه وبين أخيه شحناء فيقول اللّه انظروا إلى هؤلاء حتى يصطلحو أو قيل إن فرحة إبليس إذا فرّق بين المتحابين كفرحته حين خرج آدم من الجنّة . وفي حديث وإذا اختصمت هي وزوجها في البيت فله في كل زاوية من زوايا البيت شيطان يصفق ويقول : فرح اللّه من فرحتى حتى إذا اصطلحا خرجوا عمياء يتعادون يقولون : اذهب اللّه نور من ذهب بنورنا . * ( في فضيلة الحيا ) * لؤلؤ : في فضل الحياء وعظم مقامه ، وفي ذمّ الضحك وكثرة المزاح وفي أنّ النّظر إلى الظفر مسكن للضّحك . وفي حديث الخوف والرّجا من اللّه تعالى امّا الاوّل فقد قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الحياء من الايمان والايمان في الجنّة . وفي خبر عن أحدهما قال : الحياء والايمان مقرونان في قرن فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه وقال أبو عبد اللّه لا ايمان لمن لا حياء له . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدّلها اللّه حسنات : الصّدق والحياء وحسن الخلق والشكر . وفي خبر مرّ قال أبو عبد اللّه