محمد نبي بن أحمد التويسركاني

214

لئالي الأخبار

* ( في فضل نصيحة المؤمن وذم تركه ) * لؤلؤ : في فضل نصيحة المؤمن وفي فضل الاصلاح بين النّاس ، وعظم مقامهما عند اللّه خصوصا بين الزوجين ، وفي فضل إصلاح المتهاجرين والمتخاصمين وعظم ثوابه ، وفي ذمّ التهاجر سيّما فوق ثلاثة أيام . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان أعظم النّاس منزلة عند اللّه يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه وفي خبر آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : عليك بالنّصح للّه في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه ، وعنه عليه السّلام قال : يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه . وعنه أيضا يجب للمؤمن على المؤمن النّصيحة له في المشهد والمغيب وقال أبو جعفر عليه السّلام : يجب للمؤمن على المؤمن من النّصيحة . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لينصح الرّجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه . وقال عليه السّلام : من استشار أخاه فلم يمحضه محض الرأي سلبه اللّه رأيه ، وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من غش المسلمين في شورة فقد برئت منه . وقال عليه السّلام : من مشى في حاجة أخيه ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان اللّه ورسوله ، وكان اللّه خصمه . وقال الصّادق عليه السّلام : من رآى أخاه على أمر يكرهه فلم يردّه النّاس إذا تفاسدوا ، تقارب بينهم إذا تباعدوا . وفي خبر قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ومن مشى عنه وهو يقدر عليه فقد خانه ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام صدقة يحبّها اللّه تعالى إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا ، وتقارب بينهم إذا تباعدوا . وفي خبر قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومن مشى في صلح بين اثنين صلّى عليه ملائكة اللّه حتى يرجع وأعطى أجر ليلة القدر وفي خبر عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : اصلاح ذات البين أفضل من عامة الصّلاة والصّيام . وفي آخر قال أبو عبد اللّه كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : لان أصلح بين اثنين أحبّ إلى من أن اتصدّق بدينارين وقال عليه السّلام : من أصلح بين اثنين فهو صدّيق اللّه في الأرض فانّ اللّه لا يعذّب صديقه وقال عليه السّلام : من أصلح بين الناس اصلح اللّه بينه وبين العباد في الآخرة ، ولا يكون العبد في الأرض مصلحا حتى يسمّى في السّماء مصلحا . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ومن مشى في إصلاح بين امرأة وزوجها أعطاه اللّه اجر الف شهيد قتلوا في سبيل اللّه حقا وكان له بكلّ خطوة يخطوها وكلمة