محمد نبي بن أحمد التويسركاني
205
لئالي الأخبار
عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّما أمر اللّه بذلك للخلوة فانّها ساعة عزّة وخلوة وعنه في تفسير : « فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً » هو تسليم الرّجل على أهل البيت حين يدخل ثم يردّون عليكم . * ( في كراهة دخول البيت قبل الاخبار وان كانت ) * ( فيه أمه وحدها ) وفي بعض نسخ الحديث جاء رجل من أهل اليمن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّى أسئلك أن تعلّمنى جوامع الخير فانّى شيخ كبير كما تراني إلى أن قال : يا رسول اللّه إني أحبّ أن تكثر بركة بيتي قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا دخلت منزلك فسلّم على أهل بيتك تكثر بركة بيتك . وفي رواية إنّ رجلا جاء إلى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشكى اليه الفقر وضيق المعاش فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا دخلت بيتك فسلّم ان كان فيه أحد ، وإن لم يكن فيه أحد فسلّم واقرأ قل هو اللّه أحد مرة واحدة ففعل الرّجل فأفاض اللّه عليه رزقا حتّى أفاض على جيرانه ويأتي في الخاتمة في لؤلؤ قصّة الشيطان مع فرعون ان من ذرية إبليس واسم وهو الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر اللّه دخل معه ووسوس له والقى الشر بينه وبين أهله . * ( في المستحبات التي ثوابها أكثر من الواجب ) * ( وفي فضل السلام ) وعن أمير المؤمنين عليه السّلام إنّه قال : للسّلام سبعون حسنة : تسعة وستون للمبتدى ، وواحدة للرّادّ . وقال : للسّلام وجوابه مأة حسنة تسع وتسعون منها للمسلم وواحدة للمجيب .