محمد نبي بن أحمد التويسركاني
133
لئالي الأخبار
إلى المقابر ، والمرور على قشر الفوم والبصل وبيضة الدّجاجة والتعظم والتّرقع يورثن الغمّ وقال الصادق عليه السّلام : لما حسّر الماء من عظام الموتى يعنى موتى قوم نوح بعد بلع الأرض الماء فرأى ذلك نوح جزع جزعا شديدا واغتمّ لذلك فأوحى اللّه اليه هذا عملك أنت دعوت عليهم فقال : ربّ إني أستغفرك وأتوب إليك فأوحى اليه أن كل العنب الأسود ليذهب غمّك ، وفي خبر آخر قال : إن نوحا شكى إلى اللّه الغم فأوحى اللّه اليه كل العنب فإنه يذهب الغمّ وقال في حديث يذكر فيه خصال السّواك هو يذهب بالغم وقال أمير المؤمنين : غسل الثياب يذهب بالهم والحزن . وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال النّظيف من الثياب يذهب بالهم والحزن . وفي خبر سئل الحسن بن علي عليه السّلام عيسى عليه السّلام في المنام عن نقش الخاتم قال : لا اله الّا اللّه الملك الحق المبين فإنه يذهب الهم والغم كما يأتي في الباب الثامن في لؤلؤ فضل التختّم بالعقيق والفيروزج . وفي رواية ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اغتّم فأمره جبرئيل أن يغسل رأسه بالسدر ويأتي فيه حديث شريف في أواخر الباب الثامن في آخر لؤلؤ ، ويناسب المقام ايراد جملة من آداب الاستحمام وقال الصّادق عليه السّلام : إذا تظاهر الغموم فقل لا حول ولا قوة الّا باللّه وفي خبر آخر قال عليه السّلام : ومن حزنه أمر فليقل لا حول ولا قوة الّا باللّه . وفي الأمالي عنه عليه السّلام قال عجبت لمن اغتمّ كيف لا يفزع إلى قوله لا اله الّا أنت سبحانك إني كنت من الظّالمين فانى سمعت اللّه يقول بعقبها « وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » وعن أسماء قالت . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أصابه همّ أو غم أو كرب أو بلاء أو لأواء فليقل اللّه ربّى لا أشرك به شيئا توكلت على الحي الذي لا يموت وفي العيون قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إذا طبختم فأكثروا القرع فإنه يزيد في الدماغ ، وقال الصّادق عليه السّلام : السّفرجل يذهب بهمّ الحزين كما يذهب اليد بعرق الجبين وفي نسخة لم يظهر لي مؤلفها وعن الحكماء قراءة سورة يس والتوضؤ والسّواك والغسل والمكالمة مع الأحباب والحلق الرأس وإزالة الشّعر من أعضاء البدن وقلم الأظفار وصلاة اللّيل وركوب الفرس يورثن الفرح والنشاط وعن أبي الحسن عليه السّلام ثلاثة