محمد نبي بن أحمد التويسركاني
131
لئالي الأخبار
* ( فيما يورث الهم والحزن ) * لؤلؤ : فيما يورث الغمّ والهم والحزن وفيما يورث الفرح والنشاط وفي حديث قطع الثياب في أيام الأسبوع ايّها خير وأيّها شرّ ، وفي وجه أن الانسان قد يعرضه الحزن أو الفرح بغتة من غير سبب يعرفه وفيما يذهب الغم والحزن وفيما يزيد ضياء البصر وفيما يعجّل الهزم وفي بعض الآداب المرغوبة الاخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اغتمّ أمير المؤمنين عليه السّلام يوما فقال عليه السّلام من أين أتيت فما أعلم إني جلست على عتبة باب ولا شققت بين غنم ، ولا لبست سراويل من قيام ولا مسحت يدي ووجهي بذيلى وفي خبر عنه قال حين حزن ما قطعت قطع غنم ، ولا لبست السراويل على القدم ولا حبست على براءة القلم فمن أين صابنى هذا الألم وفي آخر قال ألا تلبس سراويل من قيام ولا مستقبل القبلة ولا الانسان ، ومن لبسه من قيام لم تقض له حاجته ثلاثة أيام وقال أبو عبد اللّه : من لبس سراويل من قعود وقى وجع الخاصرة . وفي ثواب الأعمال قال سدير : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام وعلىّ نعل سوداء فقال : وما لك ولبس نعل السوداء ما علمت أن فيها ثلاث خصال قال قلت وما هي جعلت فداك ؟ قال : تضعف البصر وترخى الذكر وتورث الهمّ وهي مع ذلك لباس الجبّارين عليك بلبس نعل صفراء فانّ فيها ثلاث خصال قال قلت وما هي ؟ قال : تحدّ البصر وتشد الذكر وتنفى الهمّ وهي مع ذلك لباس الأنبياء . وفي بعض نسخ الحديث قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من قطع الثوب يوم الأحد أصابه الغمّ ولم يكن له مباركا ومن قطع الثوب يوم الاثنين يكون مباركا ومن قطع الثوب يوم الثلثا يحرقه نارا ويسرقه سارق أو يغرق وفي بعض الكتب أو يموت فيه ، ومن قطع الثوب يوم الأربعاء رزق البهائم الكبيرة بغير تعب ، ومن قطع الثوب يوم الخميس يرزق العلم ومن قطع الثوب يوم الجمعة يطول عمره ومن قطع الثوب يوم السبت يكون مريضا ما دام الثوب في بدنه إلّا أن وهب أو باع . وقال عبد الرحمن : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إني ربّما حزنت فلا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد ، وربما فرحت ولا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد قال عليه السّلام : ليس من أحد