محمد نبي بن أحمد التويسركاني
126
لئالي الأخبار
يأكل إذا نظر أو دلك العورة منه ومن الزّوجة وغيرها وجعل الخلق وسيلة للرزق والخروج من الزي وغلبة الحرج على الدخل وفعل البخل ودلك الإزار على الوجه والبدن في الحمّام من غير ضرورة ، وكشف العورتين في المسجد وفي الماء ، ودلك الكيس والحجر على الوجه ، وغسل الرأس بالطين ، والغسل في الماء عريانا من غير ضرورة ، والنظر إلى الغايط والاكل متكئا ونائما ، والاكل والشرب قائما أو نائما على الوجه الا مع الضرورة والاكل باليسار وغير ضرورة والاكل من طرفي الفم وأكل الفوم والبصل الغير المطبوخين في ليلة الجمعة ، وشرب الماء من الكوز المكسور ومن عنده عروته ، والاكل من الأواني المكسورة ، ولبس السراويل من قيام والاختلاط مع الأزرق واصفر اللحية ووضع الرأس على الركبة وعقد اليدين على العقب عند المشي ، ووضع اليد تحت الذقن ، وصب الماء على الكلب وعلى الشمس والتطهير والوضوء والغسل بالماء المشمس إذا كان مفتوح الرأس ، والاستنجاء في الحوض والبئر والمسجد وقبر المؤمن ، والذهاب إلى الحج والعتبات وفعل الخير رياء والهزل مع أكبر منه ، واظهار السرّ على المرأة الا مع الضرورة والمشورة معها ، وقطع شعر اللّحية والخبز بالأسنان ، والنوم على المقابر والحمامات ، والجماع في الماء الحارّ ، وكثرة النوم ووضع الخبز على الرّكبة والاكل منه بالفم ووضع اليدين بين الرجلين والنوم عليه والنوم عريانا والنظر إلى تارك الصلاة ، وترك أمر الأهل بالصلاة ووضع النعل والسراويل والثوب تحت الرّاس والنفخ على المرأة والنظر إليها في الليل ، ووضع الرأس على عتبة الباب عند النوم ، والقاء البصاق على وجه المسلم وعلى الماء ، والجلوس على الرجلين عند الاكل ، والمشط في الحمام وتجفيف الوجه بالذيل وتجفيفه به ، وبالقميص بعد الوضوء . والاشتغال بالأمور في ساعة النّحس ، وعمل الصياغة والذباحة وآلات القمار والنقش والنساجة وأكل البنج ، وشرب الجرس ، وعمل الموتى وبيع الأكفان والتفكر في المعمى ، والنوم على الوجه والقاء قشر البيض تحت الأرجل والمشي بين