محمد نبي بن أحمد التويسركاني

125

لئالي الأخبار

أسباب زوال النعمة وعروض الفقر وفيه عن رسول اللّه قال : ما زوى الرفق عن أهل بيت الّا زوى عنهم الخير ، وفي خبر آخر قال : من يحرم الرّفق يحرم الخير وقال : وإذا لم يقرء فيه يعنى في البيت القرآن ضيق على أهله وقل خيره وسكانه في نقصان ، وفي بعض نسخ الحديث اثنى عشر شيئا يورث الفقر الاكتناس بالمنديل والاكل على ظهر الجمل ومسح الوجه بالسراويل ومسح الوجه بالذيل وغسل اليدين بالتراب والقاء النخامة والريق على الخلاء ، والبول في الماء ، وتقليم الأظفار يوم الأحد ، والتخليل بالطين والنوم على غير وضوء ، والطّمع في أموال النّاس ، والكذب ، وفي اختيارات المجلسي ره وممّا يورث الفقر النوم في العصر وترك بسم اللّه في أول الطعام والحمد للّه في آخره ولفّ العمامة جالسا والتصفيق باليد وتسريح اللحيّة والرأس بالمشط المكسور والاجتياذ بين النساء ، وقطيعة الغنم وكثرة الضّحك بالقهقة خصوصا في المقابر ومجالس العلماء ، والعدو عند الجنازة وإحراق قشر الفوم والبصل والقرطاس والقلم وإلقائهما على الأرض وإحراق العظم ، وترك كنس سعة البيت وصبّ كسرة الخبز وو الطّعام ووضع الرّجل على الخبز وترك الاقراض على المحتاج وأكل ما ينظر اليه الفقر والجايع مع عدم إعطائه منه ، وترك الاحسان والصلة على الرحم والأقوام وواجب النفقة ، ومنع الماعون من الجار ، وعدم الاعطاء على الفقير والجار إذا احتاج ، وترك قضاء حاجة المؤمن مع القدرة والقاء القمل وقتله في المسجد وإحراقه بل إحراق ساير الحيوانات ، وإظهار الفقر ممّن له مال ، وترك الاستنجاء من البول والغايط من غير ضرورة ، والمزاح باللغو والفحش ، والميل إلى اللهو واللعب وأخذ الأجرة على تعليم القرآن وتحريره وبيعه ، وترك تقليم الأظفار ، وإلقاء زيق الفم في المسجد ، ودخول الجنب فيه ، وقول أنا ونحن اظهارا للجاه والمال ، والتضييق على العيال والأطفال والعبيد والإماء ومتابعة النفس في اللذّات والشهوات ، والكلام في الخلاء والسّلام فيه الا لضرورة والذّهاب اليه حافيا ، ومفتوح الرأس ، والمشي كذلك ، وحبس الغلة والحبوبات ، وقراءة القرآن في الجنابة الا ما استثنى ، وعدم إعطاء الكلب والهرّة ممّا