محمد نبي بن أحمد التويسركاني

122

لئالي الأخبار

فرسخ وستمأة وأربعين وخمس ذراع ونصف ذراع وأربعة أجزاء من مأة وخمسين واثنين جزء ذراع ، وبنى كل ذلك على قاعدة مقايسة أعضاء الانسان المستوى خلقته إلى قامته مستخرجا متفرعا كل ذلك على ما ورد في الاخبار من طول قامته قال : طول كل انسان يستوى خلقته ثلاثة أذرع ونصف ذراع بذراعه وكلّ ذراع شبران والشبر والقدم مساويتان في الطول ، وكلّ واحد منهما اثنى عشر أصبعا وطول الذكر فيه عرض عشر أصابع مضمومة هذا ، وقال بعض أساطين الفنّ : طول الذكر في الانسان المستوى خلقته عرض عشر أصابع ، وقد يتجاوز في بعض إلى اثنى عشر أصبعا وفيه كمال اللذّة للنساء وقد يقصر إلى ثمانية أصابعه وفيه كمال نفرتهن وعصيانهنّ . وقال في التحفة : القضيب من الرجال وعنق الرّحم من النساء لا يتجاوزان من أثنى عشر أصبعا بأصبعهما ولا يقصران من ستة أصابع ومتوسطها مقدار تسعة أصابع عرضا مضمومة ويعلم موافقتهما في الرّجال والنساء ومباينتهما واختلافهما من موازنة أصابعهما ، وقال : المباينة فيمن طال منه بمرتبة لا يتلذّذ ممّن قصر منه أصلا واتفقّت جملة من الأطباء على أنه إذا كان القضيب والعنق مختلفين تنافر الزوجان واختلفا غاية التنفّر والاختلاف . وان توافقا فيهما حصل بينهما كمال التحابب والمودّة وقد يكون اختلافهما باعثا على عدم حصول التّناسل لهما فعلاجه كما جرب التفريق والتزويج بالغير ، وكان عوج بن عناق بن بنت إرم بن سام بن نوح ويستفاد من حديث نقله في الكافي عن الصّادق عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام إنها بنت آدم وعلى هذا امّا أن يكون زوجها عوق من الجنّ على مذهبنا وامّا أن يكون إطلاق البنت عليها في الحديث مجازا وهي أول بغي بغى على وجه الأرض ، وفي الحديث كان مجلسها جريبا من الأرض في جريب وكان لها عشرون أصبعا في كل أصبع ظفران مثل المنجلين وكان طول كل واحدة من أصابعها ثلاثين ذرعا ، وعمرت أزيد من ثلاث آلاف سنة ، وفي المجمع فسلّط اللّه عليها أسدا وذئبا ونسرا فقتلوها وهي أول قتيل قتله اللّه وعوق كنوح كان أبا عوج كما في القاموس ، وقد كان اشتهر بأمه فخفف اسمها فقيل