محمد نبي بن أحمد التويسركاني

32

لئالي الأخبار

بمأتي ألف درهم جبرا له ، وفي نقل آخر تصدق بأرض قيمتها مأتا ألف درهم ، وعن آخر تأخرّ صلاة المغرب حتى ظهر نجمان في السماء فتصدق له بعتق عبدين ، وعن بعضهم فاتته في جماعة فاحيى تلك الليلة جبرا لما فاته من فضل الجماعة ، وعن آخر فاته ركعتا الفجر فاعتق رقبة . وعن عبد اللّه بن مسعود انه فاتته تكبيرة الافتتاح يوما فاعتق رقبة . أقول : تاتى تتمة الحديث في الباب الثامن في لئالى فضل الجماعة في لؤلؤ جملة اخبار آخر وردت عنهم في فضل الجماعة مع بيان منى فيه . وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله قال : ما خير عمّار بين امرين الا اختار أشدهما وقد روى عن بعض العبّاد أنه كان يصلى عامة ليله فإذا كان السحر انشاء يقول : الا يا عين ويحك اسعدينى * بطول الدمع في ظلم الليالي لعلك في القيامة أن تفوزى * بحور العين في قصر اللئالي وقد مرت في اللؤلؤين السابقين على هذا اللؤلؤ في اغتنام العمر قصص وحكايات تنفعك في المقام كثيرا ، سيما قصة عابد كان يعبد اللّه في حرّ الشمس مدة تزيد على سبعمائة عام ولم يصنع لنفسه ظلا حذرا من تضييع وقته ساعة . * ( في بيان معنى الزهد ) * لؤلؤ : في معنى الزهد وفيما ورد في فضله وجزيل ثوابه وعظم فوائده ، في الرواية انه سئل الصادق عليه السّلام عن الزهد في الدنيا قال : الذي يترك حلالها مخافة حسابه ويترك حرامها مخافة عقابه . وسئل رسول اللّه صلى اللّه عليه واله عن الزهد قال : ترك ما يشغلك عن اللّه . الدنيا يوم ولنا فيه صوم . وقال زين العابدين عليه السّلام : ألا إن الزاهدين في الدنيا قد اتخذوا الأرض بساطا والتراب فراشا والماء طيبا وقرضوا من الدنيا تقريضا . وقال بعض السالكين : الزهد هو الخروج عن متاع الدنيا وشهواتها قليلها وكثيرها ومالها وجاه‌ها كما أن بالموت يخرجون منها . وقال بعض آخر منهم : الزهد عبارة عن عزوف النفس عن الدنيا مع القدرة عليها . وقال البهائي : زهد چه بود از همه پرداختن * جمله را در داو أول باختن