محمد نبي بن أحمد التويسركاني
291
لئالي الأخبار
أخرى عن أبي سعيد قال لعن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله النايحة والمستمعة وفي أخرى قال : انّ النّائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من فطران ؛ ودرع من حرب وفي أخرى قال الباقر لا ينبغي لها اى للمرأة في الماتم أن تقول هجرا فإذا جاء اللّيل فلا تؤذى الملائكة بالنوح ؟ وقال صلى اللّه عليه واله لفاطمة حين قتل جعفر بن أبي طالب عليه السّلام : لا تدعين بويل ولا ثكل ولا حرب وما قلت فيه فقد صدقت ؛ وقال لها أيضا : إذا انامت فلا تخمشى علىّ وجها ولا ترخى علىّ شعرا ؛ ولا تنادى بالويل ولا تقيمنّ على ناحية ثم قال : هذا المعروف الذي قال اللّه تعالى في كتابه : « وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ » وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه لما ورد الكوفة قادما من صفين مرّ بالشامييّن فسمع بكاء النّاس على قتلى صفّين إلى أن قال لشرجيل الشّامى اتغلبكم نساؤكم على ما اسمع الا تنهونهنّ من هذا الرنيق وقال وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا يصلح الصّياح على الميت ولا ينبغي ولكن الناس لا يعرفونه والصّبر خير وقال لا ينبغي الصيّاح على الميّت ولا تشق الثياب . أقول : هذا الأخير لغير الأب والأخ وفي مسكن الفؤاد ويحرم النوح بالباطل وهو تعداد ما ليس فيه من الخصال واستماع الأجانب من الرجال ولطم الخدود والخدش وجزّ الشعر ونحوه وعليه يحمل ما ورد من النهى عن النياحة ويجوز النوح بالكلام الحسن وتعداد الفضائل مع اعتماد الصّدق لان فاطمة عليها السلام فعلته ولان النبي صلى اللّه عليه واله امر بالنوح على حمزة ولان الباقر عليه السّلام أوصى ان يندب في الموسم عشر سنين ولأنه قال للصادق عليه السّلام قف من مالي كذا وكذا للنوادب يندبنى عشر سنين بمنى أيام منى قال الأصحاب والمراد بذلك تنبيه الناس على فضايله واظهارها ليقندى به ويعلم ما كان عليه أهل هذا البيت عليهم السلام ليقتفى آثارهم لزوال التقّية بعد الموت وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : ضرب المسلم يده على فخذه عند المصيبة احباط لاجره . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبة حبط أجره وقال الكاظم عليه السّلام : ضرب الرجل فخذه عند المصيبة احباط أجره وقال عليه السّلام : الضرب على الفخذ عند المصيبة يحبط الاجر في المصيبة وفي خبر سئل رجل النبي صلى اللّه عليه واله فقال