محمد نبي بن أحمد التويسركاني

250

لئالي الأخبار

المشارب والملابس والمناكح والمنازل ونحوها ، وترك كثرة النوم والراحة ودوام الذكر مع المراقبة التامّة . ثم قال : جرّب قوم وأنا منهم ذكر يا حىّ يا قيّوم يا من لا إله إلا أنت . أقول : قد مرّ نقل هذا عنه مع نبذ من فضل لا اله الا اللّه وانه أفضل الأذكار ثوابا وأحسنها طردا للشيطان ووساوسه في لئالى الذكر في لؤلؤ مقدار فضل استتار الذكر والدعاء على العلانية . فعليك بالمواظبة التامّة على ما حويه هذا الشعر . صمت وجوع وسهر وعزلت وذكر بدوام * ناتمامان جهان را كند اين پنج تمام وقال بعض المرتاضين من أهل العلم : قد اتّفقت مشايخ أهل المعرفة ان بناء أمرهم على أربعة أشياء : قلّة الطعام ، وقلّة الكلام ، وقلّة المنام ، والاعتزال عن الأنام . وقال الأنطاكي : ان وجدت رينا في قلبك فادم الصّيام ، وان وجدت رينا في قلبك فاطل القيام ، وان وجدت رينا في قلبك فاقلّ الكلام ، وان وجدت رينا في قلبك فاترك الادام . وقال ذو النون : من أراد صفوة قلبه فليؤثر اللّه على شهوته وقال اسامة : يا رسول اللّه ما أيسر ما ينقطع به ذلك الطريق ؟ قال : السهر الدائم والظّماء بالهواجر ، وكفّ النفس عن الشهوات ، وترك اتّباع الهوى واجتناب أبناء الدنيا . وقال بعض : صفات الأولياء الكاملين ثلاث : أولها الصمت وحفظ اللّسان الذي هو باب النجاة وثانيها الجوع وهو مفتاح الخيرات وثالثها اتعاب النفس في العبادات قائم اللّيل والصائم النهار . وقال الأنطاكي : دواء القلب خمسة : مجالسة الصّالحين ؛ وقرائه القرآن ؛ وخلوّ البطن ، وقيام اللّيل ، والتضرع عند الصبح . وقال أبو يزيد : رأيت في المنام رب العزّة فقلت كيف الطريق إليك ؟ فقال : أترك نفسك وتعال وقال أبو بكر الوراق : ان أعظم الحجاب بين الحق والعبد النفس وليس نعمة للعبد أعظم من الخروج منها حجاب چهره جان ميشود غبار تنم * خوشا دمى كه از اين چهره پرده برفكنم