محمد نبي بن أحمد التويسركاني

163

لئالي الأخبار

فتقدّم رجل وحده فانتهى اليه وقد صرع ، فأخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه واله فاخذ بابهامه فغمّزها ثم قال بسم اللّه اخرج خبيث أنا رسول اللّه ؛ قال : فقام . وعن سماعة قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام : عن الرّجل يبيت في بيت وحده ، فقال : إني لاكره ذلك ، وان اضطرّ إلى ذلك فلا بأس ولكن يكثر ذكر اللّه في منامه ما استطاع . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : من بات على سطح غير محجرّ فأصابه شئ فلا يلومنّ الا نفسه . وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إنه كره البيتوتة للرجل على سطح وحده ، أو على سطح ليس عليه حجرة ، والرّجل والمرأة فيه بمنزلة . وفي رواية قال : يجزيه أن يكون مقدار ارتفاع الحافظ ذراعين . وفي أخرى قال : اقصره ذراع ، وشبر . وعن طلحة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انه كره أن ينام في بيت ليس عليه باب ولا سترة * ( فيما ورد عند النوم والانتباه منه ) * لؤلؤ : في نبذ ممّا ورد قرائتها ، والاتيان بها عند النوم ؛ وبعد الانتباه منه ليلا كان ونهارا وفي جزيل ثوابها وعظيم خواص جملة منها . أقول : يأتي ورود بسم اللّه الرحمن الرّحيم ، وفاتحة الكتاب ؛ وسورة الاخلاص ، وآية الكرسي ؛ وآية شهد اللّه ، وانا أنزلناه والتكاثر ؛ والكافرون ، والمعوّذتين ؛ ولا اله الّا اللّه ، وتسبيح الزهراء عليها السلام ، وعظم ثواب قرائتها وخواصّها عنده ، في الباب السّابع في تضاعيف فضايلها وخواصّها في لئاليها بما لا مزيد عليها . ومما يأتي هناك قوله : من قرء قل هو اللّه أحد حين يأخذ مضجعه ، غفر اللّه له ذنوب خمسين سنة . وقوله من قرء قل هو اللّه أحد حين يأخذ مضجعه وكل اللّه به خمسين الف ملك يحرسونه ليلته . وقوله ومن قرأها يعنى آية شهد اللّه عند منامه ، خلق اللّه منها سبعين ألف خلق يستغفرون له إلى يوم القيامة ، وتاكّد استحباب تسبيح الزهراء عليها السلام عند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيّئة ؛ واما غيرها فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرّات : الحمد للّه الذي علا فقهر ، والحمد للّه الذي بطن فخبر ، والحمد للّه الذي ملك فقدر ، والحمد للّه الذي يحيى الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ قدير خرج من الذنوب كهيئة يوم ولدته أمه . وقال : ومن قال حين يأوى إلى فراشه : أستغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحىّ القيوم