محمد نبي بن أحمد التويسركاني

130

لئالي الأخبار

أبوابهم لها أوراق عراض هي لبوسهم ولهم شجر على أبوابهم لها ثمر فمنها يأكلون . وقال صلى اللّه عليه واله في خبر آخر : فان للّه وراء المغرب أرضا بيضاء بياضها ونورها مسيرة الشمس أربعين يوما فيها خلق من خلق اللّه لم يعصوا اللّه طرفة عين . قيل : يا نبي اللّه من ولد آدم هم ؟ قال : ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق قيل : يا نبي اللّه فأين إبليس عنهم ؟ قال ما يدرون خلق إبليس أم لم يخلق ؟ فقال : ان للّه مدينة خلف البحر سعتها مسيرة أربعين يوما للشمس فيها قوم لم يعصوا اللّه قط ولا يعرفون إبليس . وقال : ان للّه أرضا بيضاء مسيرة الشمس فيها ثلاثون يوما هي مثل الدنيا ثلاثون مرة مشحونة خلقا لا يعلمون أللّه خلق آدم ولا إبليس ولا يعلمون أن اللّه يعصى في الأرض . وقال : ان من وراء قاف سبع بحار كل بحار خمسمأة عام ومن وراء ذلك سبع أرضين يضيىء نورها إلى أهلها . ومن وراء ذلك سبعين ألف امّة خلقوا على أمثال الطير هو وفرخه في الهواء لا يفترون عن تسبيحة واحدة . ومن وراء ذلك سبعين ألف أمّة خلقوا من ريح فطعامهم ريح وشرابهم ريح ، وثيابهم من ريح وآنيتهم من ريح ودوابّهم من ريح لا تستقرّ حوافر دوابهم إلى الأرض إلى قيام السّاعة أعينهم في صدورهم ينام أحدهم نومة واحدة ينتبه ، ورزقه عند رأسه ومن وراء ذلك ظل العرش ، وفي ظلّ العرش سبعون ألف امّة ما يعلمون إن اللّه خلق آدم ولا ولد آدم ولا إبليس ولا ولد إبليس وهو قوله تعالى : « وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ » وعن النبي صلى اللّه عليه واله إنه قال له جبرئيل : والّذى بعثك بالحق نبيّا ان خلف المغرب أرضا بيضاء فيها خلق من خلق اللّه يعبدونه ولا يعصونه وقد تمزّقت لحومهم ووجوههم من البكاء فأوحى اللّه إليهم لم تبكون ولم تعصوني طرفة عين ؟ قالوا نخشى أن يغضب اللّه علينا ويعذبنا بالنار قال علىّ عليه السّلام : قلت يا رسول اللّه ليس هناك إبليس أو أحد من بني آدم فقال : والذي بعثني بالحق نبيا ما يعلمون إن اللّه خلق آدم ولا إبليس ولا يحصى عددهم الا اللّه ومسير الشمس في بلادهم أربعون يوما لا يأكلون ولا يشربون . وعن أبي حمزة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : ليلة وأنا عنده ونظر إلى السماء فقال : يا حمزة هذه قبّة آدم وان للّه سواها تسعة وثلاثين قبّة فيها خلق ما عصى اللّه طرفة عين . وقال عجلان : دخل رجل على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال له : هذه قبّة آدم قال : نعم وللّه قباب كثيرة ألا