السيد عبد الله شبر
مقدمة 2
الأخلاق
مقام جليل المحيطة يد بيانه حواجز الاشكال عن وجوه المعاتي ، المتعرف بمنطقه الفصيح القاصي من هذه الأمة والداني ، عمدة المحققين قديما وحديثا ، وملاذ المدققين تفسيرا وحديثا ، بحر الفضائل الذي ساغ وعذب لكل وارد ، وكعبة المجد التي يطوي القفار إليها كل قاصد ، السيد الطاهر الأوحد ، حميد السجايا وم اشتهرت فضائله كاشتهار الشمس بين البرايا ، حليف المعاني والمكارم ، ومن طوق الأجياد باحسانه طوق الحمائم ، الحبر الذي قصرت عن استيفاء فضائله الأرقام ، والنائب عن الأئمة الطاهرين الكرام ، الفاضل الذي هو مرجع الفضلاء في التحقيق ، الفاصل بين الأدلة إذا أعوز الترجيح والتوفيق ، جامع شمل العلوم العقلية والنقلية ، مقتطف ثمرات المسائل الفرعية من الأصلية ، سيدنا الحليم الأواه ، مولانا الحاج سيد عبد الله ، سلالة العالم المحقق والماهر المدقق مستنبط الفروع من الأصول ، ومرجع الدليل إلى المدلول ، علامة الأنام وحجة الاسلام ، محي الليل بالعبادة ، ومن استوجب من الله الحسنى وزيادة ، قدوة الفضلاء وبقية العرفاء ، العالم العامل والنحرير الفاضل ، المدقق التقي النقي ، الجليل النبيل ، الورع الزاهد العابد ، والناسك الراكع الساجد ، رب الفضائل والمحامد والمآثر ، حليف النهي والمكارم والمفاخر شمس الخلق وبدر الآفاق ، الذي لم يعتر طبعه الرقيق المحاق ، المدبر عن أهل الدنيا الدنية ، والمقبل إلى كل عمل يرفع القدر عند رب البرية ، المبجل لدى العلماء الأعلام ، والمشهور بالفضائل لدى الخاص والعام ، والكريم السخي الذي جود كفه باري السحاب ، والمحبوب عند سائر اولي الألباب ، الميرز على كل أهل الفضل في زمانه ، ومجتهد عصره وفريد أوانه ، المتواضع للصغير والكبير والمعظم لدى الجليل والحقير ، من عبقت منه رائحة النبوة والإمامة ، وانه فرع من دوحة من طللته الغمامة ، المستجاب في الاستسسقاءات وأكرم مبتهل عند رب الأرضين والسماوات اجل - كافة السادات والاشراف ومن لا