السيد عبد الله شبر
155
الأخلاق
الباب السابع في الرياء وتحقيق الكلام فيه في فصول : ( الفصل الأول ) في ذمه وحرمته قال اللّه تعالى : « فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون . الذين هم يراءون ويمنعون الماعون » وقال تعالى : « يراءون الناس ولا يذكرون اللّه إلا قليلًا » وقال تعالى : « كالذي ينفق ماله رآء الناس » وقال تعالى : « فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً » . وقال رسول اللّه ( ص ) : ان أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر . قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول اللّه ؟ قال : الرياء ، يقول اللّه تعالى يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون لهم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ! ! وقال ( ص ) : يقول اللّه تعالى : من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا منه بريء ، وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك . وقال ( ص ) : لا يقبل اللّه عملا فيه مقدار ذرة من رياء . وقال ( ص ) : ان أدنى الرياء شرك . وعن الصادق ( ع ) قال : قال اللّه تعالى : أنا خير شريك ، من أشرك معي