مرتضى الزبيدي
702
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
ذلك أيضا مؤثرا في المحو فهذا حكم ما بينه وبين اللّه تعالى ويدل على أن الشيء يكفر بضده أن حب الدنيا رأس كل خطيئة وأثر اتباع الدنيا في القلب السرور بها والحنين إليها فلا جرم كان كل أذى يصيب المسلم ينبو بسببه قلبه عن الدنيا يكون كفارة له ، إذ القلب يتجافى بالهموم والغموم عن دار الهموم قال صلّى اللّه عليه وسلم : « من الذّنوب ذنوب لا يكفرها إلا الهموم » ، وفي لفظ آخر : « إلا الهم بطلب المعيشة » . وفي حديث عائشة رضي