مرتضى الزبيدي

703

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

اللّه عنها : « إذا كثرت ذنوب العبد ولم تكن له أعمال تكفرها أدخل اللّه تعالى عليه الهموم فتكون كفارة لذنوبه » ، ويقال : إنّ الهم الذي يدخل على القلب والعبد لا يعرفه هو ظلمة الذنوب والهم بها ، وشعور القلب بوقفة الحساب وهو المطلع . فإن قلت : همّ الإنسان غالبا بماله وولده وجاهه وهو خطيئة فكيف يكون كفارة ؟ فاعلم أن الحب له خطيئة والحرمان عنه كفارة ولو تمتع به لتمت الخطيئة ، فقد روي أن جبريل عليه السلام دخل على يوسف عليه السلام في السجن فقال له : كيف تركت الشيخ