مرتضى الزبيدي
665
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
عشرة أضعاف » ، فلا تظن أن المراد به تقديره بالمساحة لأطراف الأجسام ، كأن يقابل فرسخ بفرسخين أو عشرة بعشرين ؛ فإن هذا جهل بطريق ضرب الأمثال ، بل هذا كقول القائل : أخذ منه جملا وأعطاه عشرة أمثاله ، وكان الجمل يساوي عشرة دنانير فأعطاه مائة دينار ، فإن لم يفهم من المثل إلا المثل في الوزن والثقل فلا تكون مائة دينار لو وضعت في كفة الميزان والجمل في الكفة الأخرى عشر عشيره ، بل هو موازنة معاني