مرتضى الزبيدي
565
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء اللّه قال أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت ، فوضع رأسه على ساعده ليموت ، فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه ، فاللّه تعالى أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته » ، وفي بعض الألفاظ قال : « من شدة فرحه إذا أراد شكر اللّه : أنا ربك وأنت عبدي » .