مرتضى الزبيدي
141
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
حتى ذكروا ، وأكثر الشهوات التي تهجم فجأة هكذا تكون ، إذ تنسى معرفة مضرته الداخلة في عقد الإيمان . ومهما نسي المعرفة لم تظهر الكراهة فإن الكراهة ثمرة المعرفة . وقد يتذكر الإنسان فيعلم أن الخاطر الذي خطر له هو خاطر الرياء الذي يعرضه لسخط اللّه ، ولكن يستمر عليه لشدة شهوته فيغلب هواه عقله ولا يقدر على ترك لذة الحال ، فيسوّف بالتوبة أو يتشاغل عن التفكر في ذلك لشدة الشهوة ، فكم من عالم يحضره كلام