مرتضى الزبيدي
415
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
التي ينكشف فيها شيء من الملكوت وهو المراد بقوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [ القدر : 1 ] ، ومن جعل بين قلبه وبين صدره مخلاة من الطعام فهو عنه محجوب ومن أخلى معدته فلا يكفيه ذلك لرفع الحجاب ما لم يخل همته عن غير اللّه عز وجل ، وذلك هو الأمر كله ومبدأ جميع ذلك تقليل الطعام . وسيأتي له مزيد بيان في كتاب الأطعمة إن شاء اللّه عز وجل .