مرتضى الزبيدي

798

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

النوافل في الأوقات المكروهة إلا تحية المسجد ، وما أوردناه بعد التحية من ركعتي الوضوء وصلاة السفر والخروج من المنزل والاستخارة فلا ، لأن النهي مؤكد وهذه الأسباب ضعيفة فلا تبلغ درجة الخسوف والاستسقاء والتحية . وقد رأيت بعض المتصوفة يصلي في الأوقات المكروهة ركعتي الوضوء وهو في غاية البعد لأن الوضوء لا يكون سببا للصلاة ، بل الصلاة سبب الوضوء . فينبغي أن يتوضأ ليصلي لا أنه يصلي لأنه توضأ . وكل محدث يريد أن يصلي في وقت الكراهية فلا سبيل له إلا أن يتوضأ ويصلي فلا يبقى للكراهية معنى . ولا ينبغي أن ينوي ركعتي الوضوء كما ينوي ركعتي