مرتضى الزبيدي
259
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الملائكة والحاضرين وانو ختم الصلاة به ، واستشعر شكر اللّه سبحانه على توفيقه لإتمام هذه الطاعة . وتوهم أنك مودع لصلاتك هذه وأنك ربما لا تعيش لمثلها . وقال صلّى اللّه عليه وسلم للذي أوصاه : « صلّ صلاة مودع » . ثم أشعر قلبك الوجل والحياء من التقصير في الصلاة وخف أن لا تقبل صلاتك وأن تكون ممقوتا بذنب ظاهر أو باطن فترد صلاتك في وجهك ، وترجو مع ذلك أن يقبلها بكرمه وفضله .