مرتضى الزبيدي

238

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

ولا يتبعه القلب . وتفصيل ترجمة المعاني أنك إذا قلت : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » فانو به التبرك لابتداء القراءة لكلام اللّه سبحانه ، وافهم أن معناها أن الأمور كلها باللّه سبحانه . وأن المراد بالاسم ههنا هو المسمى . وإذا كانت الأمور باللّه سبحانه فلا جرم كان « الحمد للّه » ومعناه أن الشكر للّه إذ النعم من اللّه . ومن يرى من غير اللّه نعمة أو يقصد غير اللّه سبحانه بشكر لا من حيث أنه مسخر من اللّه عز وجل ، ففي تسميته وتحميده نقصان بقدر التفاته إلى غير اللّه تعالى . فإذا قلت : « الرحمن الرحيم » فأحضر