مرتضى الزبيدي
206
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
من ذهب قبل التحريم وكان على المنبر فرماه وقال : « شغلني هذا نظرة إليه ونظرة إليكم » . وروي « أن أبا طلحة صلّى في حائط له فيه شجر فأعجبه دبسي طار في الشجر يلتمس مخرجا فأتبعه بصره ساعة ثم لم يدر كم صلى ؟ فذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما أصابه من الفتنة ، ثم قال : يا رسول اللّه ؛ هو صدقة فضعه حيث شئت » . وعن رجل آخر أنه صلى في حائط له والنخل مطوقة بثمرها فنظر إليها فأعجبته ولم يدر كم صلّى ؟ فذكر ذلك لعثمان رضي اللّه عنه وقال : هو صدقة فاجعله في سبيل اللّه