مرتضى الزبيدي
190
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الأسباب الخسيسة لا تسمى مهابة ، بل الخوف من السلطان المعظم يسمى مهابة ، والهيبة خوف مصدرها الإجلال . وأما الرجاء ، فلا شك أنه زائد فكم من معظم ملكا من الملوك يهابه أو يخاف سطوته ، ولكن لا يرجو مثوبته . والعبد ينبغي أن يكون راجيا بصلاته ثواب اللّه عز وجل ، كما أنه خائف بتقصيره عقاب اللّه عز وجل . وأما الحياء ؛ فهو زائد على الجملة لأن مستنده استشعار تقصير وتوهم ذنب ،