مرتضى الزبيدي

97

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

فالقدر الذي يحويه ذلك الكتاب وجنسه من المصنفات هو الذي يرجى نفعه . فأما الخارج منه فقسمان : أحدهما : بحث عن غير قواعد العقائد كالبحث عن الاعتمادات وعن الأكوان وعن الادراكات وعن الخوض في الرؤية هل لها ضد يسمى المنع أو العمى ؟ وإن كان فذلك واحد هو منع عن جميع ما لا يرى أو ثبت لكل مرئي يمكن رؤيته منع بحسب عدده إلى غير ذلك من الترهات المضلات . والقسم الثاني : زيادة تقرير لتلك الأدلة في غير تلك القواعد وزيادة أسئلة وأجوبة ، وذلك أيضا استقصاء لا يزيد إلّا ضلالا وجهلا في حق من لم يقنعه ذلك