مرتضى الزبيدي

96

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

لموضع سؤال أو ثارت في نفسه شبهة فقد بدت العلة المحذورة وظهر الداء ، فلا بأس أن يرقى منه إلى القدر الذي ذكرناه في كتاب الاقتصاد في الاعتقاد - وهو قدر خمسين ورقة - وليس فيه خروج عن النظر في قواعد العقائد إلى غير ذلك من مباحث المتكلمين . فإن أقنعه ذلك كف عنه وإن لم يقنعه ذلك فقد صارت العلة مزمنة والداء غالبا والمرض ساريا ، فليتلطف به الطبيب بقدر إمكانه وينتظر قضاء اللّه تعالى فيه إلى أن ينكشف له الحق بتنبيه من اللّه سبحانه ، أو يستمر على الشك والشبهة إلى ما قدر له ،