مرتضى الزبيدي
437
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
العارفين : لو عرضت علي الشهادة عند باب الدار والموت على التوحيد عند باب الحجرة لاخترت الموت على التوحيد عند باب الحجرة لأني لا أدري ما يعرض لقلبي من التغيير عن التوحيد إلى باب الدار . وقال بعضهم : لو عرفت واحدا بالتوحيد خمسين سنة ، ثم حال بيني وبينه سارية ومات لم أحكم أنه مات على التوحيد . وفي الحديث : « من قال أنا مؤمن فهو كافر ، ومن قال أنا عالم به فهو جاهل » وقيل في قوله تعالى : وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا [ الأنعام : 115 ] صدقا لمن مات على الإيمان وعدلا لمن مات على