مرتضى الزبيدي

420

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

فتأدب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في كل ما كان يخبر عنه معلوما كان أو مشكوكا ، حتى قال صلّى اللّه عليه وسلّم لما دخل المقابر : « السّلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء اللّه بكم لاحقون » واللحوق بهم غير مشكوك فيه ، ولكن مقتضى الأدب ذكر اللّه تعالى وربط الأمور به . وهذه الصيغة دالة عليه حتى صار بعرف الاستعمال عبارة عن إظهار الرغبة والتمني ،