مرتضى الزبيدي

381

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

والدرجة الثانية : أن يوجد اثنان وبعض الثالث - وهو القول والعقد وبعض الأعمال - ولكن ارتكب صاحبه كبيرة أو بعض الكبائر ، فعند هذا قالت المعتزلة : خرج بهذا عن الإيمان ولم يدخل في الكفر بل اسمه فاسق وهو على منزلة بين المنزلتين وهو مخلد في النار ، وهذا باطل كما سنذكره . الدرجة الثالثة : أن يوجد التصديق بالقلب والشهادة باللسان دون الأعمال بالجوارح ، وقد اختلفوا في حكمه ، فقال أبو طالب المكي : العمل بالجوارح من الإيمان