مرتضى الزبيدي
239
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
يكون محلا للحوادث داخلا تحت التغير ، بل يجب للصفات من نعوت القدم ما يجب للذات فلا تعتريه التغيرات ولا تحله الحادثات ، بل لم يزل في قدمه موصوفا بمحامد الصفات ولا يزال في أبده كذلك منزها عن تغير الحالات لأن ما كان محل الحوادث لا يخلو عنها وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث . وإنما ثبت نعت الحدوث للأجسام من