مرتضى الزبيدي
148
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
يفتقر بالضرورة إلى المخصص ، وأما قولنا : « العالم حادث » ، فبرهانه أن أجسام العالم لا تخلو عن الحركة والسكون وهما حادثان وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث . ففي هذا البرهان ثلاث دعاوى . الأولى : قولنا : « إن الأجسام لا تخلو عن الحركة والسكون » ، وهذه مدركة بالبديهة والاضطرار فلا يحتاج فيها إلى تأمل وافتكار ، فإن من عقل جسما لا ساكنا