السيد نعمة الله الجزائري
255
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية
هو لتحصيل الشفعاء إلا أنه من باب الجهالة والتعاطي عما وقع من الذنب . « ولجأت إليك فيه من التّوبة » من للبيان كسابقه أي لجأت إليك بسببه وذلك الشيء هو التوبة ، وقيل المعنى لجأت إليك في أن تحفظ توبتي من النقض والهدم ، ويجوز أن يكون المعنى ولجأت إليك من التوبة من ذلك الذنب أي لطلب التوبة عنه . « كنف رحمتك » ظلها أو ناحيتها . « بفنائك » أي بساحة باب عزك الواسعة . « وعد » أي تكرم وتعطف . « لا خفير » أي لا مجير . « بسوء أثري » قبح ما صدر مني . « فوزتي » مصدر للمرة بمعنى الفوز . دعاؤه عليه السلام بعد الفراغ من صلاة الليل صلاة الليل في الأخبار تطلق على ثلاثة معان ، أحدها الركعات الثمان ، وثانيها الإحدى عشر بإضافة ركعتي الشفع والوتر ، وثالثها الثلاثة عشر بإضافة نافلة الفجر ، وجميع هذه الاحتمالات جارية هنا وإن جزم شيخنا البهائي بالأخير . « المتأبّد بالخلود » بالنصب والجر على الوصفية للمضاف أو المضاف إليه . « والسّلطان » صاحب التسلط أو الحجة على الخلائق . « الممتنع » عن المغلوبية وقيل الممتنع من مغلوبية أوليائه بلا جنود بل هو الذاب المحامي عنهم كقوله عليه السّلام وهزم الأحزاب وحده . « وخوالي الأعوام » مواضيها من باب إضافة الصفة إلى الموصوف .