السيد نعمة الله الجزائري
176
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية
« بكاك » أي لأجل خيفتك . « عفّر » وضع جبهته على العفر بفتحتين وهو التراب ، وقد حذف الجواب وهو قوله فاعفر وجهي بقرينة ما تقدم . « ولا تجبهني » يقال جبهته بالمكروه إذا استقبلته به ، ويجوز أن يكون معناه لا تضرب جبهتي بالمكروه والرد . « سمّيت نفسك بالعفو » أي صاحب العفو أو بتضمين سميت معنى وصفت ويجوز أن تكون التسمية هنا بمعناها اللغوي أي رفعت نفسك على كل أحد بسبب عفوك عن المذنبين . « فيض دمعي » لا يجوز الدعاء بهذه الفقرات إلا حال رقة القلب وجريان الدموع . « ووجيب » اضطراب . « وانتقاض » بالفاء بمعنى تحركها وارتعادها وبالقاف بمعنى ضعفها وعدم إحكامها أو صونها . « حياءا » بالرفع على الخبرية وبالنصب إما على التعليل أو على الحالية . « الجأر » بالفتح وسكون الهمزة وبالضم وبالهمزة رفع الصوت والاستغاثة والتضرع بالدعاء . « فكم من عائبة » كم هي الخبرية ومن زائدة للاستغراق أو للتكثير أو لئلا يتوهم أن ما بعده نصب على شريطة التفسير لوجود المفسر كما ذكره أرباب العربية في قوله تعالى :