السيد نعمة الله الجزائري
164
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية
« فقد تعرّض للحرمان » هذا إنما يكون إذا كان معتقدا قضاءها منه وحده أو على طريق الاشتراك وربما أيده قوله عليه السّلام أو جعله سبب نجحها . « وهي زلّة » الضمير راجع إلى تسويل النفس . « قصر » بمعنى المخفف . « جهدي » بضم الجيم وفتحها الطاقة والمشقة . « ورجعت ونكصت » النكوص هو الرجوع ولذا لم يوجد قوله ورجعت إلا في نسخة شيخنا البهائي ( قده ) . « كيف يسأل محتاج محتاجا » لأنه كما قيل استعانة المخلوق بالمخلوق من باب استعانة المسجون بالمسجون . « معدم » من العدم بالضم والتسكين بمعنى الفقر لا من العدم بفتحتين نقيض الوجود . « وأوفدت » أوردت . « وجدك » سعتك وغناك . « خطير » وهو ما له قدر ومنزلة . « أعلى من كلّ يد » يعني أن عطيتك أعظم من كل عطية فيدك فوق كل يد معطية ، أو أن يدك دائما في الإعطاء ويد غيرك تارة معطية وتارة معطاة ، وفي الحديث اليد العليا خير من اليد السفلى ، وقيل معناه أن كل من يعطي فإعطاؤه حقيقة راجع إليك وهو بمنزلة الوكيل في إيصال عطاياك إلى العباد ويدك المالك الحقيقي أعلى من يد الوكيل وهو كما ترى . « على التفضّل » رد لما زعمه المعتزلة من عدم جواز العفو عليه تعالى لأنه يجب عليه الوفاء