العلامة المجلسي ( تعريب : ميلاني )
51
عين الحياة
الصندوق وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الاوّلين وستة من الآخرين ، فأمّا الستة من الأولين فابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل ، والذي هوّد اليهود ، والذي نصّر النصارى . وأما الستة من الآخرين فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم « 1 » . وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون ، ثم تنفّس رجل من أهل النار فأصابهم نفسه لاحترق المسجد ومن فيه . وقال : انّ في النار لحيّات مثل أعناق البخت ، يلسعن أحدهم فيجد حموتها أربعين خريفا ، وانّ فيها لعقارب كالبغال يلسعن أحدهم فيجد حموتها أربعين خريفا . قال ابن عباس : لجهنّم سبعة أبواب ، على كلّ باب سبعون ألف جبل ، في كلّ جبل سبعون ألف شعب ، في كلّ شعب سبعون ألف وادي ، في كلّ واد سبعون ألف شق ، في كلّ شق سبعون ألف بيت . في كلّ بيت سبعون ألف حية طول كل حية مسيرة ثلاثة أيام ، أنيابها كالنخل الطوال ، تأتي ابن آدم فتأخذه بأشفار عينيه وشفتيه ، فيكشط كلّ لحم على عظمه وهو ينظر ، فيهرب منها فيقع في نهر من أنهار جهنّم يذهب به سبعين خريفا « 2 » .
--> ( 1 ) البحار 8 : 296 ح 46 باب 24 - عن تفسير القمي . ( 2 ) روضة الواعظين : 508 و 509 ، مجلس في ذكر جهنّم وكيفيتها .