العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

632

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

- عن علي بن ربيعة الأسدي قال : ركب عليّ ( ع ) فلما وضع رجله في الركاب قال : « بسم الله » فلما استوى على الدابة قال : « الحمد لله الذي كرّمنا وحملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضّلنا على كثير ممن خلق تفضيلا « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ » . ثم سبّح الله ثلاثا ، وحمد الله ثلاثا ، وكبّر ثلاثا ، ثم قال : « ربّ اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » ثم قال : فعل هذا رسول الله ( ص ) وأنا رديفه « 1 » . - كان أبو عبد الله ( ع ) : إذا وضع رجله في الركاب يقول : « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ » ويسبح سبعا ، ويحمد الله سبعا ، ويهلل الله سبعا « 2 » . - في رواية صفوان الجمال أن الصادق ( ع ) لما ركب الجمل قال : « بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون » « 3 » . - قال رسول الله ( ص ) : على ذروة سنام كل بعير شيطان ، فإذا ركبتموها فقولوا كما أمركم الله « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ » وامتهنوها لأنفسكم فإنها تحمد الله « 4 » . - عن الباقر ( ع ) قال : كان عليّ ( ع ) إذا عثرت به دابته قال : « اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجاءة نقمتك » « 5 » . - عن جابر بن راشد عن الصادق ( ع ) قال : بينا هو في سفر إذ نظر إلى رجل عليه كآبة وحزن ، فقال : ما لك ؟ قال : دابتي حرون ، قال ويحك إقرأ هذه الآية في أذنه

--> ( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 295 ، ح 23 . ( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 297 ، ح 27 . ( 3 ) البحار : ج 73 ، ص 298 ، ح 34 . ( 4 ) البحار : ج 73 ، ص 298 ، ح 31 . ( 5 ) البحار : ج 73 ، ص 296 ، ح 24 .