حسين بن فخر الدين ( ابن معن )

315

التمييز

طوبى لمن جرت الأمو ر الصّالحات على يديه وقال بعض الأدباء : شعر ( البسيط ) عين المروءة في انسانها أبدا نور يرى سرّ أرباب الضرورات وقال علي كرم اللّه وجهه : سادة النّاس في الدنيا الأسخياء ، وفي الآخرة الأتقياء . وجاء في الحديث « أحب العباد إلى اللّه من حبّب إليه المعروف » وقال علي كرم اللّه وجهه : شعر ( الطويل ) وما آثر التقصير إلّا مقصّر رأى نفسه حلّت محل المقصّر وكل امرئ يأتي بما هو أهله فأهل بمعروف وأهل بمنكر وقال بزرجمهر : شر الوجوه ما عبّسه البخل ، والبشر / 150 أ / بشير الكرم [ وقال بعض الحكماء ] « 1 » شعر ( الخفيف ) الق بالبشر من لقيت من النّا س جميعا ولاقهم بالطلاقة ودع الشرّ والعبوس عن الخلق فان العبوس رأس الحماقة وجاء في الحديث « إن اللّه اختار لكم الاسلام دينا فأكرموه بحسن الخلق والسخاء فإنّه لا يكمل إلّا بهما » ، وعوتب بعض الأشراف على بذله فقال : شعر ( البسيط ) دعني أمزّق ما عندي وأجمع ما يجدي وأقضي من الافعال ما وجبا نفسي التي تملك الأشياء ذاهبة فما أبالي على شيء إذا ذهبا ثواب الجود خلف ومكافاة وثناء وشرف ، وثواب البخل حرمان ومذمّة

--> ( 1 ) زيادة من أسعد أفندي ، داماد إبراهيم 946 .